
بين يدي مدونتي
هذه المدونة تأتي إيماناً مني بأهمية دور الشباب في صناعة الحاضر والمستقبل، وأن الشباب هو عماد التغيير والتطوير والبناء.
هذه المدونة هي محاولة بسيطة للارتقاء بالذات، ولتطوير أدوات التواصل مع الشباب العربي والإسلامي.
هذه المدونة والتي ستشمل العديد من المجالات الإدارية والصحية ومقالاتي المختلفة بالإضافة إلي الصور من غزة المحاصرة ومقاطع الفيديو التي تساعد الشباب على التغيير وتطوير الذات.
أتمنى أن تكون هذه المدونة هي صوت غزة للعالم، وصوت العالم لغزة المحاصرة المكلومة الصابرة.
التصنيفات
- أسرانا الأبطال (2)
- القيادة والإدارة (2)
- المواضيع الدينية (1)
- النافذة الصحية (23)
- اناشيد اسلامية (5)
- خواطر (9)
- دراسات وأبحاث (2)
- سلسلة بوضوح (8)
- صور (8)
- فيديو (29)
- قصص انسانية (2)
- مقالاتي (24)
معرض الصور

عائلة الشهيد الدكتور نبيل محمد أبو سلمية
حكم متجددة
من يجهل التاريخ، لا يفقه الواقع، ولا يُحسِن التخطيط للمستقبل.
المشاركات الشائعة
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
23,668
حقوق النشر مسموحة لكل الشباب الباحث عن التمييز والنجاح. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
أخر الأخبار
جديد الموقع
الأذكار والأدعية
أذكار وأدعية |
المصــالحـــــــــة
المصالحة !! بقلم : ادهم ابو سلمية
لم يكتب للمصالحة الفلسطينية النجاح بعد، رغم الحديث المتواصل عن تهيئة المناخات لإتمامها، فالمناخ العربي من ربيعه حتى شتائه لم يستطع إقناع الأطراف الفلسطينية بضرورة إنهاء ملف الانقسام الفلسطيني، وبقي الاحتلال والغرب وحدهم المستفيد من هذا الانقسام، الذي بات مادة غنية للريشة الساخرة مع كل جولة من جولات المصالحة.
لكن الحقيقة التي بات البعض يدركها هي أن المصالحة لم تعد على سلم أولويات البعض الفلسطيني، وليست هدفاً استراتيجياً للساسة الفلسطينيين بقدر ما هي تكتيك، وورقة ضغط يلوح بها الرئيس عباس عندما يجد نفسه في أزمة سياسية مع الاحتلال أو دول الغرب.
فكلما اشتد الحصار على السلطة وأوقفت إسرائيل تحويل أموال الضرائب لها، تجد الحديث عن المصالحة يغزو الإعلام الفلسطيني، الذي يبدأ بالحديث عنها بكل تفاؤل وحذر، لكن هذه الشمس سرعان ما تختفي، في انتظار نهار جديد تشرق فيه، فالاعتقال السياسي لم يتوقف، ولغة التخوين والتشكيك تتبادلها وسائل الإعلام، مما يؤكد أن سماء المصالحة الفلسطينية ملبدة تماماً بالغيوم التي لا تبشر بخير كثير.
وأمام هذا الواقع المؤلم والتعثر المستمر للمصالحة، على الرغم من أن القضية الفلسطينية تمر الآن في أخطر مراحها من تهويد سريع للقدس وبناء المستوطنات وسرقة المياه وغيرها، إلا أن الواضح أن كل هذه القضايا لم تعد تشغل الفصائل الفلسطينية كثيراً.
ولكن إن كانت حركتي فتح وحماس ومعهم الفصائل جادون في إتمام المصالحة، فإن المطلوب قبل كل شيء إنهاء كل مظاهر الانقسام من اعتقالات سياسية وتراشق إعلامي، وإبقاء ملف الحكومتين كما هو لحين إجراء انتخابات فلسطينية، تعيد بناء شكل الحكومة بطريقة وطنية.
كما أن مهمة الفصائل الفلسطينية الآن، وضع إستراتيجية وطنية واضحة تحدد أولويات العمل الفلسطيني، وكيفية مواجهة هذا العدوان والاحتلال الذي بات يهود كل شيء في فلسطين، واستغلال الواقع العربي الجديد في بناء هذه الإستراتيجية الوطنية التي لا تغفل العمل السياسي كما لا تغفل المقاومة المسلحة والشعبية أيضاً.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق