بين يدي مدونتي
هذه المدونة تأتي إيماناً مني بأهمية دور الشباب في صناعة الحاضر والمستقبل، وأن الشباب هو عماد التغيير والتطوير والبناء.
هذه المدونة هي محاولة بسيطة للارتقاء بالذات، ولتطوير أدوات التواصل مع الشباب العربي والإسلامي.
هذه المدونة والتي ستشمل العديد من المجالات الإدارية والصحية ومقالاتي المختلفة بالإضافة إلي الصور من غزة المحاصرة ومقاطع الفيديو التي تساعد الشباب على التغيير وتطوير الذات.
أتمنى أن تكون هذه المدونة هي صوت غزة للعالم، وصوت العالم لغزة المحاصرة المكلومة الصابرة.
التصنيفات
- أسرانا الأبطال (2)
- القيادة والإدارة (2)
- المواضيع الدينية (1)
- النافذة الصحية (23)
- اناشيد اسلامية (5)
- خواطر (9)
- دراسات وأبحاث (2)
- سلسلة بوضوح (8)
- صور (8)
- فيديو (29)
- قصص انسانية (2)
- مقالاتي (24)
معرض الصور
عائلة الشهيد الدكتور نبيل محمد أبو سلمية
حكم متجددة
المشاركات الشائعة
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الرسالة نت
حقوق النشر مسموحة لكل الشباب الباحث عن التمييز والنجاح. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
أخر الأخبار
جديد الموقع
الأذكار والأدعية
| أذكار وأدعية |
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتي. إظهار كافة الرسائل
الحرية المفهوم المغتصب
الحرية المفهوم المغتصب
الحرية .. هذه الكلمة التي أحجم الكثيرون عن استخدامها في خطاباتهم، بل نسي بعضهم أنها من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية، وباتت الكلمة تعني للناس الحضارة الغربية التي استطاعت أن تخفي سوأتها وأن تقدم للعالم نفسها على أنها المُخلص لهم من الظلم والاستبداد.
وعلى الرغم من أن الناس كلما اقتربت من الغرب وحضارته اكتشفت سوء عورتهم، إلا أنها سرعان ما تعود لتنظر في تلك المرآة الجميلة التي صنعها الغرب لنفسه، حتى استطاع أن يجد له من في عالمنا العربي أنصاراً ينعقون باسمه، ويطبلون ويزمرون لشعاراته من حرية وديمقراطية وانفتاح.
المصــالحـــــــــة
المصالحة !! بقلم : ادهم ابو سلمية
لم يكتب للمصالحة الفلسطينية النجاح بعد، رغم الحديث المتواصل عن تهيئة المناخات لإتمامها، فالمناخ العربي من ربيعه حتى شتائه لم يستطع إقناع الأطراف الفلسطينية بضرورة إنهاء ملف الانقسام الفلسطيني، وبقي الاحتلال والغرب وحدهم المستفيد من هذا الانقسام، الذي بات مادة غنية للريشة الساخرة مع كل جولة من جولات المصالحة.
كوفية فلسطينية لكل سفير صهيوني ... (بقلم: أدهم أبو سلمية)
كوفية فلسطينية لكل سفير صهيوني ... (بقلم: أدهم أبو سلمية)
من يرى قادة إسرائيل وزعامتها وهم يهددون ويتوعدون مع كل خطاب، يعتقد بأن إسرائيل ستحكم العالم يوماً ما، لكن هذه الإنتفاخة الهوائية لقادة إسرائيل سرعان ما تنفجر عندما تعجز عن الحماية لسفيرها في مصر، بل أكثر من ذلك أن يهرب السفير ومن معه من سلك دبلوماسي بالكوفية الفلسطينية، التي لطالما قللوا من شأنها.
من يرى قادة إسرائيل وزعامتها وهم يهددون ويتوعدون مع كل خطاب، يعتقد بأن إسرائيل ستحكم العالم يوماً ما، لكن هذه الإنتفاخة الهوائية لقادة إسرائيل سرعان ما تنفجر عندما تعجز عن الحماية لسفيرها في مصر، بل أكثر من ذلك أن يهرب السفير ومن معه من سلك دبلوماسي بالكوفية الفلسطينية، التي لطالما قللوا من شأنها.
لمـاذا ثـارت الشعـوب؟؟ بقلم: أدهم أبو سلمية
لمـاذا ثـارت الشعـوب؟؟ بقلم: أدهم أبو سلمية :
لم أستطع إخفاء مشاعري وأن أشاهد الشباب المصري الثائر يحطم جبروت الظلم في المنطقة خلال اقتحامه سفارة الاحتلال في القاهرة سواءً اتفقت أو اختلفت مع الآلية، لكنه بكل تأكيد يضع إجابة لسؤال كبير لطالما استوقفني: لماذا ثارت الشعوب؟، بعد الثورة في مصر وتونس تحركت مراكز الأبحاث والدراسات في العالم في محاولة لفهم ما وصف بتسونامي الشرق الأوسط ولكن هذه المراكز تناولت الثورات العربية بأنها نتاج حالة الفقر والبطالة والتدهور الاجتماعي وعدم السماح للديمقراطية بأخذ مجراها الصحيح في العالم العربي.
(استحقاق أيلول ومستقبل الشباب الفلسطيني ) بقلم: أدهم أبو سلمية
(استحقاق أيلول ومستقبل الشباب الفلسطيني ) بقلم: أدهم أبو سلمية
من دولة إلي أخرى يتنقل الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على تراب فلسطين من نهرها إلي بحرها، وإنهاء هذا الاحتلال الجاثم على أرضنا منذ العام 1948م، لكن هذا الحلم يبقى منقوصاً حيث أن الحلم الفلسطيني اليوم يقتصر على دولة فلسطينية في حدود العام 67.
ومما لا شك فيه أن أي تحرك سياسي هو مهم للضغط على الاحتلال والتضييق عليه وإجبار دول العالم على ضرورة رفع الظلم التاريخي عن فلسطين وشعبها، ولكن أي تحرك سياسي لا بد أن يسبقه وحدة الوطن المحتل ووحدة القرار السياسي من أجل أن نضمن تحركاً سياسياً ناضجاً وقوياً يشارك فيه الجميع.
من دولة إلي أخرى يتنقل الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على تراب فلسطين من نهرها إلي بحرها، وإنهاء هذا الاحتلال الجاثم على أرضنا منذ العام 1948م، لكن هذا الحلم يبقى منقوصاً حيث أن الحلم الفلسطيني اليوم يقتصر على دولة فلسطينية في حدود العام 67.
ومما لا شك فيه أن أي تحرك سياسي هو مهم للضغط على الاحتلال والتضييق عليه وإجبار دول العالم على ضرورة رفع الظلم التاريخي عن فلسطين وشعبها، ولكن أي تحرك سياسي لا بد أن يسبقه وحدة الوطن المحتل ووحدة القرار السياسي من أجل أن نضمن تحركاً سياسياً ناضجاً وقوياً يشارك فيه الجميع.
شباب .. هيا نرتقي
شباب .. هيا نرتقي
أدهم أبو سلمية
نعم يا شباب آن الأوان أن نرتقي، وصار الوقت المناسب لنسمو بأخلاقنا ومعاملاتنا، لأن قضيتنا الفلسطينية بحاجة إلي جيل من الشباب المثقف المؤهل للقيادة، فالأمة تتغير والشعوب تنتفض على ذاتها لتطهر نفسها وصولاً لتطهير الأرض من دنس اليهود وتحرير فلسطين عما قريب، فمن سيتسلم الراية أيها الشباب إن لم تكونوا أنتم!جميل أن نعود إلي القدوة الأولى ومعلم البشرية محمد صلى الله عليه وسلم، وهو يعلمنا كيف نرتقي بأخلاقنا ومعاملاتنا مع جاره اليهودي الذي كان يضع القمامة أمام بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ويراه المصطفى فيرد عليه بابتسامة الواثق من فكرته المؤمن بقضيته، ثم تتجلى أخلاقه صلى الله عليه وسلم حين يفتقد الرجل فما عادت القمامة تلقى، فيكتشف أنه مريض فيزوره الحبيب ليطمئن على صحته، يا الله أي أخلاق هذه يا من علمك ربك وقال عنك:" وإنك لعلى خلق عظيم".
Thanks Turkey...
تركيا.. والعودة العثمانية
بقلم أ. أدهم أبو سلمية
" لأن يعمل المبضع في جسدي خير من أن أفرط في ارض أراق بها الأجداد دماً" قبل مئة عام تقريباً نطق بهذه الكلمات السلطان عبد الحميد، فهل عاد أجداد عبد الحميد لينفذوا وصية جدهم، سؤال تردد كثيراً في الآونة الأخيرة، خاصةً بعد موقف تركيا من الحرب على غزة والتي كان آخرها قرار تركيا إلغاء المناورات الجوية مع الكيان الصهيوني وذلك لمشاركتها في حرب غزة المدمرة.. فأين تقف تركيا اليوم من القضية الفلسطينية.ارحموا فلسطين، فما عادت تحتمل
ارحموا فلسطين، فما عادت تحتمل
أدهم أبو سلمية..
من المؤكد أن الشباب الفلسطيني يتابع المشهد السياسي، والمتمثل بما بات يعرف باستحقاق أيلول، ويرى الشباب كيف يحاول المفاوض الفلسطيني الذي فشل على مدار عشرين عاماً خلت من مفاوضات وصلت بالواقع الفلسطيني إلا الحضيض وضاعت معها القضية الفلسطينية كما يقال شبراً شبراً.
هي الوجوه ذاتها التي اعترفت بإسرائيل وفشلت في استعادة حقوق الشعب الفلسطيني تعود بنفس السيناريو لكن بطريقة تجميلية لتقول إنها ذاهبة لإحضار الدولة من حضن الأمم المتفرقة التي ضيعت فلسطين أصلاً بل أًنشأت لإضاعة الأمة ومقدراتها وهذا أمر لا يخفى على أحد.
إبراهيم .. لا أريد أن أموت
إبراهيم .. لا أريد أن أموت
بقلم: أدهم أبو سلمية
تتناقص معطيات الكلام, وتتثاقل الأعين ببراءة طفولة مبتورة اليدين مشوهة الوجه, فتخطف نظرة مفعمة بسؤال كبير أرسلتها هالة الجراح المحيطة بالطفل الذي رأيت, سؤالٌ أكبر مني ومنه ومنك ومن منظومة مجالس الأمن وقرارات الأمم المتحدة والاحتلال ومن والاه, وثورات الشعوب ومن قادها...... مفاده كلمتين هل سأموت؟ معاً لإغاثة أهلنا في الصومال الحبيبة
أرواحنا فداءً لأهلنا في الصومال
قال الله تعالى: ( إنما المؤمنون إخوة ( ، وقال الحبيب عليه الصلاة والسلام: ( مثل المؤمنين في توادّهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ).
إنهم إخواننا وأهلنا في الصومال الحبيبة، ذلك البلد الذي شرفه الله بأن يكون من أوائل البلاد التي دخلت في الإسلام العظيم ورفضت أمام القهر والجوع وسواء المناخ أن تتنصر أو تتهود من أجل جوعها فبقيت مسلمة ثابتة على الحق وإن نسيناها.
بدك تتعلم .. ادفع
بدك تتعلم .. ادفع!!
تريد أن تتعلم في الجامعة .. ادفع، تريد أن ترى جدول المحاضرات.. ادفع، تريد أن ترى جدول الامتحانات.. ادفع، تريد أن تأخذ الكتب.. ادفع، تريد افادة انك طالب في الجامعة.. لا عليك ادفع، ادفع ثم ادفع ثم ادفع وإن تعبت من الدفع فاقرأ على باب القبول والتسجيل عبارة ( لن يحرم طالب من الدراسة بسبب الرسوم).
فلسطيـــن ... ترقب أبنائها
فلسطيـــن ... ترقب أبنائها
ما أجمل زغرودة الحاجة أم أحمد عندما أطلقتها معلنة بذلك نجاح حفيدها أحمد في الثانوية العامة، وما أروع صوت زغاريد النساء الذي خرجت من كل الحارات فرحاً وابتهاجاً بما حققه أبنائهم من نجاح بعد عام من الجهد والمثابرة.
في انتظارك يا رئيس الوزراء
في انتظارك يا رئيس الوزراء
أدهم إبراهيم أبو سلمية
شعرت بسعادة غامرة وأنا أستمع اليوم لخطاب دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية وهو يتحدث للشباب بشكل مباشر عن التحديات التي تواجههم ودورهم في بناء المستقبل وأن حكومته تولي اهتماماً كبيراً لقضايا الشباب المختلفة، ووعد بالعمل الجاد للتخفيف عن كاهل الشباب في قضايا الزواج والسكن.في ذكرى رحيل الأب والمعلم .. نبيل أبو سلمية
في ذكرى رحيل الأب والمعلم .. نبيل أبو سلمية
ولد الدكتور نبيل ابو سلمية في السابع من نيسان/ابريل للعام 1960 لأب ورث منه الموقف الصارم والعقل الراجح وأم ورث منها الحنان والقلب الواسع .
كان منذ طفولته نجماً بين إخوته ، فلم يكن يرضي والديه منه الا أن يكون الآول بين أقرانه ، لم يتأخر يوما عن تلك الدرجة فقد كانت محجوزة له اينما ذهب.
وكما يقال " يولد القائد قائداً " فقد كان صاحب الرأي النافذ بين أصحابه منذ صغره.
الشباب .. بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة
الشباب .. بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة
بقلم: أدهم إبراهيم أبو سلميةالشباب كنوز الوطن المخبوءة لأيام القحط، وسيوفه المشرعة في وجه أعدائه المتربصين، ويده القوية في البناء والتنمية، الشباب هم تلك الجوهرة المصونة التي يحاول العابثين إغراقها وإبعادها عن رسالتها وواجباتها، لذلك حديثي مع الشباب لا زال مستمراً حتى الوصول إلي الهدف الحقيقي وهو شباب مثقف يقود ولا يقاد.
ولأن عجلت التغيير لا زالت متواصلة وبخطوات قوية ومتسارعة، فإنني أقف اليوم مع الشباب أمام عنوانين خطيرين هما: (تغيير الثقافة وثقافة التغيير)، تغيير لثقافة الشباب العربي والمسلم ليصبح شباباً فاشلاً لا قيمة له ولا فائدة من وجوده، وثقافة التغيير التي كانت تتجذر في قلوب الشباب العربي رافضةً كل المؤامرات التي تحاك ضد هذا الجيل وهذه الأمة.
الشباب .. من ثورة الفكر إلي فكر الثورة
الشباب .. من ثورة الفكر إلي فكر الثورة
كنت أستمع إلي التلفاز وهو يتحدث عن الشباب في اليابان وكيف استطاع أن ينهض بالبلاد بعد أن دمرت الذي أغرقت أجزاءً كبيرة منها، ورأيت فيما رأيت الشباب وهي تتدافع لتقديم المساعدات للمناطق المتضررة، رأيت كيف أن دولة اهتمت بشبابها وقت الرخاء فباتت تحصد ثمار عطائهم عند الشدة، فقررت أن أكتب عن الشباب العربي الثائر فهم ليسوا اقل من الشباب الياباني الذي وجد طريقه من العلم والاهتمام.
مقاربات .. بين دعوة الإسلام وانطلاقة حماس
مقاربات .. بين دعوة الإسلام وانطلاقة حماس
مما لا شك فيه أن دعوة الإسلام وبدايتها تمثل حدثاً وتحولاً تاريخياً، يوم بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم إلي العالمين ليخرجهم من الظلمات إلي النور وليهديهم إلي صراط العزيز الحميد (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53) ) ، هذا الحدث الذي مثل مرحلةً جديدة في الصراع بين الحق والباطل صراع مستمر في فصول متعددة حتى يومنا هذا.رسالتي إلي الباحثين عن النجاح من الشباب
إلى ذلك الشباب الواعد الباحث عن النجاح، إلى من يسعى منهم للتميز والارتقاء.
طريق النجاح ليس صعباً، كما أنه ليس بالطريق السهل الميسر.. هو بين هذا وذاك، هو السهل الممتنع
طريق النجاح يحتاج لهمم، يحتاج لإرادة النجاح، يحتاج إلي شباب يعرف ماذا يريد، ويعرف كيف يصل لما يريد، ويعرف كيف يحقق الوصول لما يريد.
عذراً أطفـــال غـــــــــــــــزة
عذراً أطفـــال غـــــــــــــــزة
غزة تئن من جراح تروي أرضها عزة، تعتصر حزنا على أطفالها الذين يقتلون فقط بذنب أن غزة أنجبتهم أطفالا طاهرين، غزة تشتكي إلى الله عن ذنب كل روح مسلمة مؤمنة بربها تزهق كل لحظة حين يدمرون، يرهبون بل يقتلون هؤلاء الأطفال الأبرياء. من وسط زحمة الأحداث في غزة المحاصرة، ومن عبق رائحة الدماء قررت أن أكتب عن ذلك اليوم (22 / 3) يوم (مذبحة الأطفال) في غزة ، عندما اختلطت العبارات بالعبرات وعجزت الكلمات عن وصف لحظة وصول سيارات الإسعاف وهي تنقل أطفالاً صغار، بين أشلاءٍ ودماءٍ وشهداء إلى مستشفى الشفاء.
تركيا.. والعودة العثمانية
تركيا.. والعودة العثمانية

" لأن يعمل المبضع في جسدي خير من أن أفرط في ارض أراق بها الأجداد دماً" قبل مئة عام تقريباً نطق بهذه الكلمات السلطان عبد الحميد، فهل عاد أجداد عبد الحميد لينفذوا وصية جدهم، سؤال تردد كثيراً في الآونة الأخيرة، خاصةً بعد موقف تركيا من الحرب على غزة والتي كان آخرها قرار تركيا إلغاء المناورات الجوية مع الكيان الصهيوني وذلك لمشاركتها في حرب غزة المدمرة.. فأين تقف تركيا اليوم من القضية الفلسطينية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







