
بين يدي مدونتي
هذه المدونة تأتي إيماناً مني بأهمية دور الشباب في صناعة الحاضر والمستقبل، وأن الشباب هو عماد التغيير والتطوير والبناء.
هذه المدونة هي محاولة بسيطة للارتقاء بالذات، ولتطوير أدوات التواصل مع الشباب العربي والإسلامي.
هذه المدونة والتي ستشمل العديد من المجالات الإدارية والصحية ومقالاتي المختلفة بالإضافة إلي الصور من غزة المحاصرة ومقاطع الفيديو التي تساعد الشباب على التغيير وتطوير الذات.
أتمنى أن تكون هذه المدونة هي صوت غزة للعالم، وصوت العالم لغزة المحاصرة المكلومة الصابرة.
التصنيفات
- أسرانا الأبطال (2)
- القيادة والإدارة (2)
- المواضيع الدينية (1)
- النافذة الصحية (23)
- اناشيد اسلامية (5)
- خواطر (9)
- دراسات وأبحاث (2)
- سلسلة بوضوح (8)
- صور (8)
- فيديو (29)
- قصص انسانية (2)
- مقالاتي (24)
معرض الصور

عائلة الشهيد الدكتور نبيل محمد أبو سلمية
حكم متجددة
لا راحة ولا تقاعد للمسلم إلا في قبره.
المشاركات الشائعة
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
23,668
حقوق النشر مسموحة لكل الشباب الباحث عن التمييز والنجاح. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
أخر الأخبار
جديد الموقع
الأذكار والأدعية
أذكار وأدعية |
بوضوح 7 .. أيـها الشباب ..الأمر في منتهى الخطورة؟
بوضوح 7 .. أيـها الشباب ..الأمر في منتهى الخطورة؟

وبعد قراءتها كان لا بد أن نقف طويلاً أمام حقائق نغفل عنها ونحن نسمع الشباب كل يوم يتحدثون عن الفراغ والملل وقلة العمل لنقول ما هي أهدافنا في هذه الحياة وما هي الرسالة التي نسعى لتحقيقها والوصول إليها وهنا أقف معكم أمام نموذج من النماذج التي عرفت رسالتها وعملت على تحقيقها في حياتها، جولدا مائير قال فيها بنجريون:((سيقال غداً عند كتابة التاريخ أن امرأة يهودية هي التي جلبت المال وصنعت الدولة))، و قال فيها موضع آخر: هي الرجل الوحيد في الدولة.
تقول جولدا مائير في مذكراتها:- لقد كانت مسألة العمل في حركة العمل الصهيوني تجبرني على الإخلاص لها و نسيان همومي كلها ، و أعتقد أن هذا الوضع لن يتغير طيلة مجرى حياتي في الستة عقود القادمة.
إن اتخاذي لشخصية مائير كنموذج ليس إعجابا بها ولكن لأقول إن كان أعداء الإسلام لديهم أهداف في حياتهم يسعون لتحقيقها، فما هي أهداف أبناء الإسلام العظيم، وهذه الأمة المحمدية، يقول أحد الحكماء:" ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئاُ نناضل من أجله"، وهنا لا بد أن يسأل كل واحد منا نفسه ما هو الشيء الذي يناضل من أجله؟؟.
أيها الشباب... وأمام ما تقدم فإن المسئولية باتت واضحة على كل واحد منا وهو أن يجيب عن السؤال الكبير: ما هدفي في حياتي؟ وما هي رسالتي؟ يقول يقول سيد قطب: عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !! إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة... نربحها حقيقةً لا وهماً!!، فأين تقف أخي الحبيب من هذا النموذج.
إنني أرى الشباب اليوم قد انقسموا إلي عدة خمسة أقسام مهمة، فمنهم ( الناجحون) وهم الذين عرفوا أهدافهم ورسالتهم و ساروا فيه و بدأوا يحصدون ثمار نجاحاتهم، والقسم الثاني هم ( الجادون) وهم أولئك الشباب الذين عرفوا اهدافهم ولم يصلوا لها لكنهم يسيرون بخطى ثابته نحو تحقيق النجاح وسينجحون، والقسم الثالث هم ( الباحثون) وهم أولئك الشباب الذين يبحثون عن أهدافهم ويسعون لتحديد رسالتهم في الحياة من خلال البحث والتعلم والتدريب وهم قريبا سيصلون لها، والقسم الرابع وهم ( المسقطون) وهم الشباب الذين يرون في الهدف مجرد حلم لا يتعبون أنفسهم بالسعي لتحقيقه، و لا البحث عن أسباب الوصول إليه، أما القسم الخامس فهم ( المثبطون) فهؤلاء أعداء النجاح، يعبرون عن فشلهم في النجاح بالقعود في طريق الجادين و الباحثين عن النجاح ، و هم شر الناس.
حقاً إن الأمر خطير، وهو يتطلب منا أن نقف لحظة صدق مع أنفسنا لنسألها لماذا نحيا في هذه الدنيا؟ أتمنى أن نكون صادقين مع أنفسنا جادين في العمل نحو تحقيق الذات وحسبي أن أختم بكلام جميل للعلامة يوسف القرضاوي.
إن الســعادة أن تعيش | لفكرة الحــــق التليد |
لعقـــيدة كبـرى تحـل | قضية الكون العتـــيد |
و تجيب عما يسأل الحيران | في وعـي رشــــيد |
من أين جئت؟ وأين أذهب؟ | لم خلـقت؟ و هل أعود؟ |
فتشيع في الــنفس اليقين | و تــطرد الشـك العنيد |
و تعلم الـفكر الـــسوي | و تصنع الخلق الـحميد |
تعطي حياتـــك قيمــة | رب الحياة بها يشــيد |
ليظل طـرفك رانــــيا | في الأفق للهدف البعيـد |
فتعيش في الدنــيا لأخرى | لا تــزول و لا تبــيد |
هذي العقيـدة للسعيـــد | هي الأساس هي العمود |
من عاش يحـملها و يهتف | باسمـــها فهو السعيد |
| |
د. يوسف القرضاوي |
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق